الاستماع الجيد أولى مهارات المدير الناجح

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 21 ديسمبر 2016 - 3:46 مساءً
الاستماع الجيد أولى مهارات المدير الناجح
بالرغم أن البعض قد يري أنها صفه بسيطة وتافهة إلا أنها من أهم الصفات وأولى المهارات التي يجب أن تتوافر أو تكتسب لدي الشخص الذي يريد أن يكون مدير ناجح.

الإستماع الجيد لفريق العمل ومعرفة إنطباعاتهم عن كل شيء من أولى المهام المكلفين بها وطريقة التقييم إلي إقتراحات بأفكار جديدة لزيادة الدخل أو لحل المشكلات أو حتي لتقليل المصروفات والمساهمه في نجاح العمل.
بعض المديرين يري إن مهارات الإتصال مع الفريق هي في إتجاه واحد من المدير إلي أعضاء الفريق، “أوامر وتنفيذ ثم قياس مدي وجودة التنفيذ” وهي بالطبع طريقة فاشلة لها أثر سيء علي المدير وهو أنه لا يري أخطاءه ولا يسمع إلا صوته ويظل محصور في إطار ضيق هو إطار أراءه وتصوراته الشخصية بالإضافه إلي تضخم الذات مما يمنعه من التعلم حتي من مديرينه هو شخصيا.

عدم الاستماع الجيد له أثر علي فريق العمل كالإصابة باللامبالاه تجاه الشركة والسلبية لما قد يرونه من أخطاء، وتجعل عملهم عبارة عن روتين يومي بلا روح، كما أنها تٌفقدهم القدرة علي الإبداع والمشاركة وكثير من الصفات السلبية كما أنها تحملهم علي كٌره قائد فريق العمل أو المدير الذي لا يهتم بأرائهم ولا يكترث بأفكارهم وتجعل بيئة العمل كريهه ومٌحبطه وغير فعاله وإن بدت منتظمه.


الإستماع يقرب المسافات بين المدير وفريق العمل ويجعل المدير يري بعيون كل الفريق وليس بعينيه فقط مما يجعل له رؤية واسعه وعميقة كما تجعله يكتشف الأخطاء سريعاً وليس بعد فوات الأوان .
-صفه بسيطة جداُ وغير مرهقة وغير مكلفه لكنها في النهاية مع صفات أخري بسيطة بتساهم في تكوين شخصية المدير الناجح

رابط مختصر