محمد موسى يكتب: عن التعويم

بقلم محمد موسي "رئيس اللجنة الاقتصادية بحزب العدل"

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 3 نوفمبر 2016 - 2:37 مساءً
محمد موسى يكتب: عن التعويم

تحرير سعر الصرف أو ما يطلق عليه الناس “التعويم” هو عبارة عن إحدى سياسات الصرف تعني ترك تحديد قيمة النقد الأجنبي مقابل العملة المحلية بناء علي قوي العرض و الطلب.

بمعني أن البنك لا يحدد سعر الصرف سلفا بشكل ثابت و لكن يحدده السوق و ذلك خاضع لحجم المعروض من النقد الأجنبي (بناء علي الاحتياطيات+ وضع ميزان المدفوعات) كل ما تكون بتستورد أكتر ما بتصدر كل ما العملات الأجنبية هتبقي أقل من المطلوب و بالتالي هيزيد سعرها.

في سياسة اسمها التعويم المدار وده بيعني إن البنك المركزي بيحدد هوامش لارتفاع و انخفاض النقد الأجنبي ويتدخل بشراء النقد الأجنبي في حالة الانخفاض أكتر من الحد المناسب أو البيع في حالة الارتفاع عن هذا الحد.

هل التعويم مفيد؟ قرار متأخر و طالبنا به منذ أكثر من عام ونصف، وتقريبا تحملت الدولة في دعم سعر الصرف ما يزيد عن ١٥ مليار دولار خلال الخمس سنوات الأخيرة.

هل سيتأثر الاقتصاد ايجابا؟ الإجابة أن هذه خطوة غير، اعتقادي لابد وأن يكون التدبير أولا لخطوط الإنتاج و بدعم حكومي ثم مستلزمات الإنتاج ثم السلع.

الوضع الاقتصادي لن يتحسن إلا بعلاج خلل ميزان المدفوعات.

التحرير سيكون له أثر في ارتفاع بعض السلع والتي كان يوفر لها البنك المركزي الدولار وهذه قليلة جدا، لأن السوق له فترة يتعامل بسعر صرف أعلي من السعر المقرر 8.88 جنيها للدولار، وبالتالي ارتفاع الأسعار لفترة لن يكون كبيرا بالعكس يمكن حدوث ثبات نسبي إذا ما نجحت الإدارة المالية توفير مصادر دولارية، ويحدث هذا إذا استطاعت الإدارة الاقتصادية توفير مناخ جاذب للاستثمار المحلي والأجنبي.

رابط مختصر