العادات السبع للناس الأكثر فاعلية “الجزء الثالث”

كتبت لارا عبد الحميد العادات السبع للناس الاكثر فاعلية

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 10 أغسطس 2016 - 3:07 مساءً
العادات السبع للناس الأكثر فاعلية “الجزء الثالث”

نستكمل في هذا الجزء باقي كتاب العادات السبعة للناس الأكثر فعالية للكاتب ستيفن كوفي.

استعرضنا في الجزء الأول المفاهيم الرئيسية للكتاب والجزء الثاني استعرضنا الثلاث عادات الأولى وفيما يلي باقي العادات:

العادة الرابعة:

تفكير المنفعة للجميع “ربح –ربح” ( القيادة العامة )
نمط التفكير “ربح/ ربح” ليس تقنية وانما فلسفة شاملة للتعاملات الإنسانية وهو مبدأ أساسي للنجاح في جميع تعاملاتنا، وهو يعني أن الطرفين ربحوا لأنهم اختاروا الاتفاقات أو الحلول التي تفيد وترضي الطرفين مما يجعل كل الطرفين يشعرون بالراحة لقراراتهم وبالالتزام لأدائها، والشخص الذي يفكر “ربح / ربح” لديه ثلاثة سمات أساسية، الاستقامة، النضج والوفره العقلية، فالإنسان المستقيم صادق في أحاسيسه ومبادئه والتزاماته، والناضج يترجم أفكاره ومشاعره بجرأة مع مراعاة مشاعر الآخرين وأفكارهم، والأشخاص ذوي الوفرة العقلية يصدقون بأن هناك ما يكفي للجميع ويعترفون بالإمكانيات غير المحدودة لتنمية التعامل الإيجابي والتطوير مما يخلق بديلاً ثالثاً جديداً ومقبول من الطرفين.
هل أسعى لما يفيد ويرضي الطرفين في جميع علاقاتي؟

العادة الخامسة:

حاول أن تفهم أولا ليسهل فهمك. (الاتصال)
عندما نستمع بقصد الفهم تصبح اتصالاتنا اكثر فعالية، وندع تحويل كل شيء حسب رغباتنا ونوقف قراءة توجهاتنا في حياة الآخرين ونبدأ في الاهتمام بما يحاول الآخرون قوله ونكون مستعدين أكثر للإنصات بقصد الفهم والتجاوب، والجزء الثاني من هذه العادة أن تحاول أن يفهمك الآخرين تحتاج إلى الجراءة والمهارة، الجرأة في التعبير عن مشاعرك الحقيقية بتفتح، ومهارة لتبين بشكل جيد وجهة نظرك بناء على قدرات الآخرين.
هل أتحاشى الردود المتحيزة وبدلاً منها اعبر عن مافهمتة من الآخرين قبل محاولة افهامهم؟

العادة السادسة:

التعاضد (التعاون الإبداعي)
الخشب الأحمر تتشابك جذوره بنظام يجعله ينبت متقارب مما يساعد الأشجار على عدم السقوط في الرياح الشديدة، ويستطيع اثنان أن يضاعفوا النتائج عن ما لو كانوا كل على حدة بالتعاون الخلاق وفي التفاعل الخارجي، ويحققون الكثير مما لا يستطيعون تحقيقه على انفراد وذلك إذا ما كانوا يقيمون الاختلافات، يفتحون أنفسهم لإمكانيات جديده، يمارسون نمط التفكير “ربح /ربح” ويبنون الثقة في ما بينهم، عندها سوف يجنون ويتمتعون بفوائد تلاحمهم، (وتعاونوا على البر والتقوى).
هل أقيم اختلاف وجهات النظر والآراء في الآخرين في محاولة الوصول إلى حلول؟

العادة السابعة:

شحذ المنشار (التجديد)
حد المنشار قد لا يستطيع القطع خلال الأخشاب مع كثرة الاستعمال، ويكون الحد في حالة لاتسمح باستخدامه بفعالية، ولكي نعمل بفعالية نحتاج إلى شحذ المنشار، بمعنى آخر نحتاج إلى صيانة وتطوير أنفسنا، ومفتاح النجاح لشحذ المنشار يكمن في العمل بصفة دوريه على الأبعاد الأربعة للتجديد: البدنية/ العقلية/ الاجتماعية/ الروحانية (نحتاج للعمل لمدة 3 ساعات تقريباً اسبوعياً على الاربع مناطق والصلوات مثلاً تستغرق مايقارب ساعتين على اقل تقدير اسبوعياً).
هل أمارس تطوير مستمر في الأبعاد الأربعة في حياتي: البدنية، العقلية، الاجتماعية، الروحانية؟

رابط مختصر