إشكالية أخلاقية من واقع الحياة المهنية

بقلم حامد جاب الله

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 19 يوليو 2016 - 4:51 مساءً
إشكالية أخلاقية من واقع الحياة المهنية

زمان لما اتخرجت من 10 سنين بالظبط مكنتش عارف أروح فين وآجى منين وطبعا بدأت ادور على شغل فى مدرسة خاصة كمدرس بحكم مؤهلى وبالفعل قدمت فى 24 مدرسة وكلهم قالوا لى “البيضة ولا الفرخة” بمعنى أنت معندكش خبرة، واجيب الخبرة منين؟ مش انتوا اللى هاتديهالي؟!! ودوخينى يا لمونة “البيضة ولا الفرخة”.

واشتغلت sales وبعدها كوووول سنتر وبعدها مراقب جودة وبعدها أخصائى توكيد جودة وبعدها عملت شيفت للكارير اللي كنت بحلم بيه الـــــ (HR) وكنت مستمتع جدا وانا بشتغل وزاد استمتاعى أكتر وانا بدرس لأول مرة الدبلومة اللى أخدتها فى RITI من حوالى 3 سنوات تقريبا.

وتدرجت فى السلم الإدارى الخاص بالوظيفة والحمد لله وبفضله بقيت مدير موارد البشرية وطبعا بقول لنفسى انت برنس ومكنتش اعرف اللى مستخبى لي.

الحكاية ومافيها انت تريد وصاحب الشركة يريد ويفعل ما هو يريد:
يعنى تدخل له وتوضح له اللي المفروض يحصل خصوصا فى شئون العاملين والمرتبات وتبقى مبسوط جداً ومستمتع وانت شايف فى عنيه الابتسامة ويحسسك انك بتضيف قيمة عظيمة للشركة وبمجرد ما تخرج من عنده تبقى دقيت أول مسمار فى نعشك “طريق الاقالة او الاستقالة” انت وحظك.

وتتابع نتيجة مقابلتك معاه تلاقى كلام عكس اللي انت قولته واللي المفروض إن العدالة بين الموظفين فى سائر الشركات المحترمة بيطبق ويطبق بحكم القانون.

طيب انت دلوقتي مشكلتك إنك راجل عندك ضمير والموظفين كلهم فرحانين إن بقى عندهم فى شركاتهم HR Manager وعشمهم فى ربنا وفى حضرتك كبير.
وطبعا صاحب الشركة انت بالنسبة له سياف اللي هايطيح بالرقاب وهايوفر له ميزانية قد كده.

هنا السؤال تعمل أيه لما عكس اللي المفروض يحصل حصل؟
1- هاتتأقلم على الوضع وتمشى حالك؟
2- هاتقدم استقالتك؟
3- هاتتأقلم لحد ما تظهر لك حاجه تانية؟
4- تبقى استشارى وتريح دماغك من شغل الـ Operation؟

لو انت مكاني هتعمل أيه؟

رابط مختصر