الفرق بين التخطيط والتفكير الاستراتيجي

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 22 يونيو 2016 - 5:42 مساءً
الفرق بين التخطيط والتفكير الاستراتيجي

كتب وليد عباس- كان من دواعي سروري دعوة أصدقائي القائمين على إدارة الموقع بتقديم بعض المقالات الخاصة بعلم الاستراتيجيات ولا سيما الفرق بين التخطيط والتفكير التفكير الاستراتيجي، في محاوله للمساهمة في نشر الوعي القيادي لدى زوار الموقع الأعزاء من العالم العربي.

ترددت بعض الشئ لأن موضوع التخطيط الاستراتيجي سطرت فيه كتب عملاقة وأبحاث هائلة منذ الحرب العالمية الثانية وحتى الآن وأقيمت فيه دورات عظيمة والأغلب يحمل شهادات اجتيازها بامتياز، وسبب هذا التردد أنه ما الذي يمكن أن نقوله في هذا الموضوع أكثر مما قيل.

وبعد البحث برز لي شئ هام يسبق التخطيط الاستراتيجي بمراحل كثيرة جدا وهو الذي شكل اللبنات الأولى للعلم ألا وهو التفكير الاستراتيجي وهذا الموضوع لم يصل إلى حد الاشباع بعد، ما آثرت الكتابة فيه السطور القادمة محاولا البحث لاضافة جديد.

نعلم جميعا أن التخطيط الاستراتيجي الذي بين أيدينا الآن هو ابن الحرب العالمية الثانية أي بدأ يمارس بشكله الحالي بعدها مباشرة ويقوم على معرفة وضعك الحالي، إن كنت منظمة أو فرد، ومن ثم الوضع الذي تريد أن تكون عليه مستقبلا وذلك من خلال بعض المعطيات المتاحة لديك من نقاط القوة والضعف، ثم ترسم خطة تحقق بها أهدافك المستقبلية في ضوء هذه المعطيات الحالية “هكذا تعلمنا التخطيط باختصار”.

أما التفكير الاستراتيجي فهو أوسع أفقا من قضية التخطيط “التكتيك” فكانت الحروب تخاض به قديما والعمليات السياسية أيضا.

والفرق بين التخطيط والتفكير الاستراتيجي هو كما ذكرنا أن التخطيط “تكتيك” يمكن ممارسته في أي وقت وبنفس الطريقة في أي مكان، أما التفكير الاستراتيجي تكون فيه اللحظة الاستراتيجية حرجة وبأن القادم خطير له ما بعده، ويجب عدم أخذه باعتبار أنه شيء عادي، فإذا توافر الاحساس بخطورة اللحظة القادمة يصبح التخطيط مختلفا وتكون الخطة مكافئة لهذا المصير الذي ينتظر المجموع.

تابعونا سنقدم لكم عدة مقالات عن أساسيات وكيفية التفكير الاستراتيجي.

رابط مختصر