العادات السبع للناس الأكثر فاعلية “الجزء الأول”

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 18 يونيو 2016 - 3:47 صباحًا
العادات السبع للناس الأكثر فاعلية “الجزء الأول”

 – بقلم لارا عبد الحميد –كان كتاب ستيفن كوفي ” العادات السبع  للناس الأكثر فعالية” من أكثر الكتب مبيعا في الولايات المتحدة والعالم ولفترة طويلة، وأحدث ثورة في برامج التنمية البشرية وعقدت علي أسسه الكثير من الدورات التدريبية وسنحاول في السطور القادمة تلخيص الكتاب، وسنقدمه على عدة أجزاء.

يجب أن نتعرف أولا علي مؤلف الكتاب ستيفن ر. كوفي (Stephen R. Covey) ولد في 24 أكتوبر عام 1932 بولاية يوتاه الأمريكية, ومن أشهر كتبه ” العادات السبع للناس الأكثر فاعلية”,
الذي يعتبر من أكثر الكتب مبيعا بالولايات المتحدة والعالم.

كتب العديد من المؤلفات الأخرى وسنحاول أن ننقل لكم ملخصا لمعظمها قريبا.

د.كوفي هو أب ل ٩ أبناء وجد ل49 حفيد، ويعيش مع زوجته “ساندرا” بمدينة بروفو (Provo)، بولاية يوتاه، وكان قد استلم جائزة “الأبوة” عام 2003 من منظمة المبادرة الوطنية للأبوة.

يقول كوفي في كتابه “إن أفضل طريقه لتحسين أعمالنا يبدأ من تحسين أنفسنا، وأفضل طريقه لنماء أعمالنا يبدأ من إنماء أنفسنا، وهذا التوجه للبداية من الداخل “الباطن” يبدأ من طرفنا (أن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)، ونستطيع الاستفاده اللا محدودة من هذا التوجه بأن نكون مستعدين للمخاطرة، المشاركة، التجربة والتعلم.

تمنحنا العادات السبعة طريقه متكاملة للفعالية مع أنفسنا ومع الآخرين عندما نتعلم ونطبق هذه العادات، وسوف تتضاعف مقدرتنا، تأثيرنا واتحادنا مع الآخرين.

المباديء الأساسية للفعالية:
وجهي النجاح:
هناك خرافة قديمه عن مزارع فقير وجد بيضة ذهبية في عش الإوزة التي يملكها فأعتقد أن أحدهم يحاول السخرية منه ولكنه اكتشف بعد فحصها أنها من الذهب الخالص، وهكذا أصبح يحصل على بيضة ذهبية كل صباح من عش الإوزة مما جعله في صفوف الأغنياء، ولكن بعد أن زاد ثراءه زاد طمعه وأصبح لا يستطيع الصبر ببيضة واحدة فقط في اليوم فقرر أن يذبح الإوزة لكي يحصل على البيض كله دفعة واحدة، وفعلا قام بذبح الإوزة لاستخراج البيض الذهبي ولكنه لم يجد شيئاً وفقد الإوزة.

العبرة في هذه القصة لها أبعاد شخصية وأيضا مهنية، كما حصل مع المزارع الغبي، فنحن غالبا ما ندفع الإنتاج “البيضة الذهبية” على حساب ما يجعلنا قادرين أن ننتج”الإوزة، حيث نشغل أنفسنا بأن نكون فاعلين بدلا من أن نكون فعالين، وفي محاولاتنا لأن نكون فاعلين لا نلقي بال للفعالية في ما نقوم به مما يحطم قدراتنا للوصول إلى نتائج، المبدأ هنا أن يكون لدينا توازن مابين الانتاج”البيضة الذهبية” والقدرة على الانتاج”الأوزة”، إذا كنت أريد من سيارتي أن تنقلني في مواصلاتي بدون مشاكل “البيضة الذهبية” أحتاج للمحافظة والصيانة على تلك السيارة “الأوزة”.

الحساب البنكي للمشاعر :
الحساب البنكي للمشاعر تعبير جبار عن كمية الثقة في علاقاتنا، وهو يقترح أن كل تفاعل مع أي إنسان من الممكن وضعه كإيداع أو سحب في الثقة “الحساب البنكي” لذلك الشخص، مثلاً تستطيع الإيداع في الثقة بإظهار اللطف والوفاء بالوعود تحقيق التوقعات وإثبات الولاء وكذلك تقديم الاعتذارات، بمعنى آخر فأنت تدخل شيئاً في العلاقات وتبني وتصون، وكما أن الأشياء الصغيرة تبني الثقة كذلك أشياء صغيره تهدم الثقة كالمعاملة بغلاظه أو عدم الإلتزام بالمواعيد أو خرق التوقعات والتكبر كلها تسحب من الثقة في العلاقات.

تابع الجزء الثاني “تجهيز العادات” قريبا

رابط مختصر